الخميس، 03 أبريل 2025

07:24 م

خطوات أساسية لحماية طفلك من مخاطر الإنترنت

مخاطر الإنترنت على الأطفال

مخاطر الإنترنت على الأطفال

نشوى مصطفى

A .A

كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن خطوات أساسية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، مشيرًا إلى أهمية إعداد أدوات الرقابة الأبوية عبر جهاز توجيه Wi-Fi أو التطبيقات الخاصة أو مزود خدمة الإنترنت كخطوة أولى للحفاظ على أمان الأطفال أثناء التصفح والدراسة والتفاعل عبر الإنترنت.

أدوات الرقابة الأبوية

وأوضح المركز في بيان له أن استخدام أدوات الرقابة الأبوية يساهم في الحد من وقت الشاشات، وحظر المواقع والمحتوى غير المناسب للفئة العمرية، بالإضافة إلى إمكانية إيقاف الإنترنت مؤقتًا. 

وهذه الأدوات تساعد في توفير بيئة آمنة للأطفال أثناء استخدامهم للإنترنت.

مخاطر الإنترنت على الصحة الجسمانية

أشار البيان إلى أن من أبرز المخاطر الصحية التي تواجه الأطفال نتيجة استخدام الإنترنت هي تدهور الصحة الجسمانية، حيث أظهرت الدراسات أن كل ساعة إضافية يقضيها الأطفال في مشاهدة الشاشات تزيد من خطر إصابتهم بزيادة الوزن أو السمنة بنسبة 16%. 

كما يرتبط كل ساعة أقل من النوم بزيادة خطر الإصابة بزيادة الوزن أو السمنة بنسبة 23%.

فوائد التكنولوجيا الحديثة

على الرغم من المخاطر، أوضح التحليل أن التقنيات الجديدة مثل الهواتف الذكية والشاشات التفاعلية توفر فوائد عديدة للأطفال، منها التطور المعرفي الأسرع، والإبداع، وحرية التعبير، وبناء العلاقات، ومهارات حل المشكلات.

ملكية الهواتف الذكية

أكد المركز أن ملكية الهواتف الذكية أصبحت شائعة بين الأطفال، حيث تشير البيانات إلى أن 42% من الأطفال في الولايات المتحدة يمتلكون هاتفًا بحلول سن العاشرة، وترتفع النسبة إلى 91% بحلول سن 14 عامًا. 

وفي المملكة المتحدة، يمتلك 91% من الأطفال هاتفًا ذكيًا بحلول سن 11 عامًا، وفقًا لبيانات هيئة تنظيم الاتصالات Ofcom.

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

أضاف البيان أن الأطفال الذين يمتلكون هواتف ذكية يقضون معظم وقتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. 

تشير التقديرات إلى أن 82% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا لديهم ملفات شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، وفقًا لبحث أجرته شركة CyberSafeKids.

التحديات والمخاطر

مع تزايد الوقت الذي يقضيه الأطفال على الإنترنت، تصبح المخاطر التي يتعرضون لها كبيرة ومتزايدة. وتختلف هذه المخاطر حسب العمر والجنس والتعرض عبر الإنترنت وعوامل أخرى. 

وأظهرت أبحاث اليونيسف أن مدى الضرر يعتمد على عوامل متعددة، مثل مرونة الأطفال، ودعم الوالدين، والمهارات الرقمية مثل القدرة على إدارة إعدادات الخصوصية.

search