أمريكا تستعرض عضلاتها في الشرق الأوسط بـ"غواصة نووية"

الغواصة "يو إس إس جورجيا"
حبيبة وائل
مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، إرسال الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" ومجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، يأتي هذا التحرك في ظل القلق من ردود فعل محتملة من إيران وحزب الله بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والقيادي في حزب الله، فؤاد شكر.
جاء هذا الإعلان بعد اتصال هاتفي بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ونظيره الإسرائيلي يوآف جالانت، وفقًا لـ"البنتاجون".
ويعتبر هذا التحرك الأمريكي خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حماية حليفها الإقليمي، إسرائيل، وسط تزايد المخاوف من ردود فعل واسعة النطاق قد تشنها إيران وحزب الله. وفقا لما أعلنته "سي إن إن".
الغواصة النووية “يو إس إس جورجيا”
وتُعتبر الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" واحدة من أقوى الغواصات البحرية في العالم بفضل قدرتها الفائقة على المناورة والهجوم وتغيير المسار بسلاسة وسرعة، ما يجعلها سلاحًا بحريًا هائل الفاعلية.
وقد تم تعديل الغواصة لتستوعب أكثر من 150 صاروخًا من طراز توماهوك، ما يعزز قدرتها الاستراتيجية، حسبما نشر موقع "العين الإخبارية" الإماراتي.
تحمل الغواصة الرقم "SSBN 729"، وهي الرابعة من فئة أوهايو، والثالثة التي تحمل اسم ولاية جورجيا، حسبما يشير الموقع الرسمي للغواصات التابعة للبحرية الأمريكية، وترأست زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، روزالين كارتر، مراسم تدشينها في عام 1982.
بدأت الغواصة مهامها التشغيلية الأولى في مطلع عام 1985، حيث شاركت في دوريات "الردع الاستراتيجي" وعادت إلى قاعدة تمركزها في بانغور، واشنطن.
في سبتمبر 1985، أجرت الغواصة أول اختبار لصواريخ بالستية من فئة أوهايو كجزء من اختبارات تشغيلية، وشاركت في أكثر من 65 جولة "ردع استراتيجي" في المحيط الهادئ.
في عام 2004، خضعت الغواصة لتحسينات كبيرة بعد إتمام تدريبات "سايلنت هامر" البحرية، التي أثبتت قدرتها الفائقة على المناورة والتخفي، كما ذكر موقع "ستراتيجي بيج".
وفي عام 2005، بدأت أعمال صيانة وتعديل في ميناء نورفولك بولاية فيرجينيا، حيث تم تحويلها إلى فئة "SSGN"، لتصبح غواصة حاملة لصواريخ كروز موجهة بسعة تصل إلى 154 صاروخاً، بدلاً من الصواريخ البالستية السابقة.
انتهت أعمال التعديل في نهاية عام 2007، وجرى نقل الغواصة إلى قاعدة "كنغز بيه" البحرية في جورجيا، وبلغت تكلفة التعديلات حينها حوالي 400 مليون دولار، حيث شملت التعديلات إضافة أنظمة إطلاق عمودية تحتوي على 24 أنبوباً للصواريخ، ما يعزز من قدرتها على الهجوم والتسلل بفعالية.
تستطيع الغواصة قطع مسافة تصل إلى 1200 كيلومتر يوميًا، وهي مزودة بأجهزة استشعار متطورة لجمع البيانات أثناء الغوص، ما يساهم في تعزيز قدراتها على التخفي والتفوق الاستراتيجي في العمليات البحرية.

أخبار ذات صلة
نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين بعد سيطرة الاحتلال على رفح
03 أبريل 2025 09:44 م
تصعيد عسكري خطير في سوريا.. ومبعوث الأمم المتحدة يطلق تحذيرًا
03 أبريل 2025 08:02 م
إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا تواجهان "تعقيدات" بسبب الرسوم الأمريكية
03 أبريل 2025 06:45 م
رغم تبعيتها لبريطانيا.. أمريكا تثقل على جزر فوكلاند برسوم جمركية 41%
03 أبريل 2025 06:45 م
29 شهيدًا وعشرات الجرحى جراء قصف مدرسة للنازحين في غزة
03 أبريل 2025 06:33 م
خسائر فادحة لشركة أبل بسبب الرسوم الجمركية الجديدة
03 أبريل 2025 05:51 م
أفقر دول العالم تواجه أعلى التعريفات الجمركية من إدارة ترامب
03 أبريل 2025 05:49 م
النمسا تغلق معابر حدودية مع سلوفاكيا والمجر لمنع انتشار الحمى القلاعية
03 أبريل 2025 05:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً