"أولادنا مش فئران تجارب".. نظام الثانوية الجديد يثير جدل البرلمان

مجلس النواب
أسامة حماد
تباينت آراء أعضاء مجلس النواب حول نظام الثانوية العامة الجديد، فرغم الإشادة بعملية التطوير، إلا أن الأمر واجه معارضة من قبل البعض، نظرًا لتأثيره على الطلاب، وتبنى بعضهم وجهة نظر ثالثة بأن الموضوع “ليس وقته”، مطالبين بجدولته على فترة طويلة.
أعرب عضو مجلس النواب، فريدي البياضي، عن رفضه لقرارات وزارة التربية والتعليم الجديدة، حيث تقدم بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية و التعليم، بشأن تغييرات نظام الدراسة والامتحانات في مرحلة الثانوية العامة.
التوقف عن هذه القرارات
وقال البياضي، في بيان: “فوجئنا بإعلان وزير التربية والتعليم عن نظام جديد" يتضمن تغييرات كبيرة، وجذرية تخص نظام الدراسة و الامتحانات في مرحلة الثانوية العامة”، مطالبًا الوزير بالتوقف عن البدء في أي من هذه التغييرات.
فئران التجارب
وتعجب عضو مجلس النواب، من ضخامة التغييرات دون أن توضيح أسبابها، أو معرفة آراء الخبراء، كما أنه لم يتم إجراء حوار مع لجنة التعليم في البرلمان المصري، رغم أنها تؤثر بشكل مباشر على الطلاب.
وتساءل البياضي، “هل تمت دراسة التغييرات قبل إقرارها أم أنها مجرد تغيير من أجل التغيير؟، أم أن الحكومة تتعامل مع بناتنا و أولادنا كفئران التجارب؟".

واستكمل: “على أي أساس تم إقرار تهميش بعض المواد واستبعادها من درجات المجموع؟”، فالوزارة بهذا الشكل تقرر أن هذه المواد أقل أهمية من غيرها، مطالبًا باللجوء لحوار مجتمعي حقيقي بمشاركة لجنة التعليم بمجلس النواب، والإعلان عن أسماء الخبراء الذين أقروا هذه التعديلات ووجهة نظرهم.
مستهدفات محددة
من جانبها، أعربت عضو مجلس النواب، مها عبد الناصر، عن قلقها بشأن تصريحات وزير التربية والتعليم بخصوص تحديث المناهج التعليمية، متسائلة، كيف يدعي الوزير أنه أجرى حوارًا مجتمعيًا دون أي معلومات واضحة حول توقيت أو مكان أو المشاركين في هذا الحوار؟، في حين أنه تولى الوزارة منذ شهر واحدة فقط، ما يثير الشكوك حول صحة هذا الادعاء.

عبدالناصر اقترحت في بيان، أن تتضمن الخطة مستهدفات قصيرة المدى، مثل معالجة نقص المعلمين وتقليل كثافة الفصول، وأخرى متوسطة المدى، مثل تحديث المناهج لجعلها تركز على التفكير والإبداع وربطها بسوق العمل، ومستهدفات طويلة المدى تهدف إلى إنشاء نظام تعليمي موحد.
وأوضحت أن القرارات الأخيرة جاءت في توقيت غير مناسب، قبل بدء الدراسة بأسابيع، ولمرحلة هامة جدًا هي الثانوية العامة، وزادت من الشكوك المحيطة بالوزير الحالي.
حلول لبعض مشكلات المنظومة
وذكرت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، جيهان البيومي، أن قرارات الوزير تضمنت طرح حلول لبعض مشكلات المنظومة التعليمية على أرض الواقع، منها كثافة الطلاب بالفصول والمناهج التعليمية، التي تستوجب حلها قبل بداية العام الدراسي الجديد.
وفيما يتعلق بقرارات تخفيض المواد المضافة على المجموع بالمرحلة الثانوية ودمج مواد أخرى، أضافت البيومي لـ"تليجراف مصر"، أنها توفر للطالب الوقت الكافي لتلقي التدريبات العملية، والتركيز على الجانب النظري، من خلال التخلص من الحشو بالمناهج.

وتابعت عضو لجنة التعليم، أن بعض أولياء الأمور اشتكوا من وجود حشو بالمناهج، لذا عملت الوزارة على جعلها مركزة، حيث يسعى الوزير إلى هيكلة منظومة التعليم، ليصبح عدد الطلاب 50 طالبًا بالفصل، وتناسب أعداد المدرسين مع أعداد الفصول، وزيادة مدة الحصة 5 دقائق.
ولفتت إلى أن تنفيذ مبادرة تعيين 30 ألف معلم مرتبطة بجهات أخرى غير وزارة التربية والتعليم منها الجهاز المركزي للمحاسبات، ووزارة المالية، وتنفيذ الخطة سيكون حسب ما يتوافر من إمكانيات.
أزمة الدروس الخصوصية
وأشارت البيومي، إلى أن السبب الرئيسي في أزمة الدروس الخصوصية هو الثقافة الخاطئة لأولياء الأمور، الذين يسعون لحجز الدروس لأبنائهم قبل بدء العام الدراسي، موضحة أن الفترة القادمة ستكشف إذا كانت قرارات وزارة التعليم تسير في الطريق الصحيح، وتعالج المشكلات الموجودة، أم هناك بعض العقبات يجب معالجتها.

أخبار ذات صلة
وزير الخارجية: ندعم جهود الوساطة الأمريكية لتحقيق الاستقرار في أزمة أوكرانيا
03 أبريل 2025 08:26 م
أنوسة كوتة تعلن وقف عروض السيرك ونقل الأسود والنمور إلى القاهرة
03 أبريل 2025 07:58 م
وزير الطيران: تكثيف الجهود لتسهيل حركة الركاب بمطار القاهرة في موسم الذروة
03 أبريل 2025 07:53 م
إغلاق سيرك الغربية بعد حادث افتراس أحد العاملين
03 أبريل 2025 07:29 م
"التضامن" توضح حقيقة الفيديو المتداول حول خريجي دور الرعاية ببورسعيد
03 أبريل 2025 07:26 م
تجاوزات مالية.. طلب إحاطة للنواب حول مخالفات صندوق التأمين الخاص بمعلمي مصر
03 أبريل 2025 07:11 م
سمير عمر مديرًا لقطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
03 أبريل 2025 07:00 م
وزير الخارجية: الدبلوماسية المصرية خط الدفاع الأول عن المصالح الوطنية
03 أبريل 2025 06:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً