يقصدها المئات.. "كهوف الملح" في شرم الشيخ لعلاج الأمراض

كهوف الملح في شرم الشيخ
جنوب البحر الأحمر - داليا منير
تعتبر السياحة العلاجية، مقصدًا للسائحين من مختلف الجنسيات، مثل المياه الكبريتية والرمال وغيرها، إلا أن جلسات الملح، تعتبر من الصيحات الجديدة، في علاج العديد من الأمراض، ولهذا انتشرت كهوف الملح بمدينة شرم الشيخ، كمشفى طبيعي.

العلاج بالملح
يوضح أحمد صالح، أحد المتخصصين في العلاج بالملح بمدينة سانت كاترين لـ"تليجراف مصر"، أن أهالي البدو اعتادوا العلاج بالأعشاب، والمواد الطبيعية، التي لا يتداخل بها أي مواد كيميائية، كما أصبح الأجانب يبحثون عن الطبيعة، أيضا لكثرة فوائدها، وأمانها، مشيرًا إلى أن الملح له فوائد عديدة لغناه بعناصر، تساعد على العلاج، مثل الماغنيسيوم واليود والحديد والبروم.

كهوف الملح
ويستكمل “صالح” حديثه، بأن كهوف الملح يلجأ لها قاصدو الاسترخاء، والباحثين عن التخلص من الطاقة السلبية، وذلك عن طريق الجلوس على كراسي، وسط بركة من الملح تحيط جميع جوانب الكهف، والأرضيات التي تمتلئ بالرواسب والبلورات الملحية، والسقف والأعمدة عبارة عن كتل الملح المجروش، بالإضافة إلى المؤثرات الضوئية، والألوان التي تضفي الهدوء والاسترخاء علي المكان.

مصادر الملح
ويضيف، وجدي سعد، مدير أحد كهوف الملح بمدينة شرم الشيخ، بأنه من الأماكن التي تذخر بأنواع الملح، المناسب للعلاج، هي واحة سيوة في مصر، والبحر الميت بالأردن، ولذلك يتم جلب الملح منها، مشيرا إلي أنهم جلبوا المياه من البحر الميت بالأردن، لكونها غنية بالأملاح، وتم عمل بحيرة صناعية تسهم في زيادة الاسترخاء، والتخفيف من ضغط الدم عن طريق السباحة، بها لمدة لا تقل عن 30 دقيقة.
ولفت إلى أن تنوع الملح المستخدم في بناء الكهف الملحي، حيث يختلف الملح المستخدم في تشييد السقوف والأعمدة والجدران، عن الحصى الملحي الذي يستخدم في الأرضيات، كما يوفر الكهف ركن للعب الأطفال، الذي يسهم في علاج حساسية الصدر، وتجعلهم أكثر هدوءا بالإضافة للاستمتاع، باللعب بالملح الذي يشبه رمال الشاطئ.

أصول جلسات الملح
من جانبه أكد إسلام نبيل، رئيس هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء، أن تلك جلسات الملح، يرجع أصلها إلى المصريين القدماء، وتم توارثها جيلا بعد جيل، وأصبح مقصد سياحي يجذب السياح، من جميع الجنسيات لقضاء تجربة جديدة.
واختتم حديثه، بأن السياح يستهدفون شراء المنتجات المصنوعة من الملح، والتي ينصح بتواجدها في المنازل، بهدف سحب الطاقة السلبية واستبدالها بالطاقة الإيجابية، مثل الأباجورات الملحية، والشمعدانات ومنتجات العناية بالبشرة المصنوعة من الملح، مثل الصابون والأملاح المتداخلة مع الأعشاب الطبيعية، والتي تساهم في العلاج الموضعي.

أخبار ذات صلة
1.2 مليار دولار.. الحكومة: صرف الشريحة الرابعة من صندوق النقد الدولي
03 أبريل 2025 02:54 م
ضبط 24 جوال دقيق بمخابز نجع حمادي بقنا
03 أبريل 2025 11:11 م
أجواء مائلة للحرارة وأمطار خفيفة.. تفاصيل حالة الطقس غدًا الجمعة
03 أبريل 2025 11:10 م
هل يجوز التصالح في الخطأ الطبي بـ"قانون المسؤولية الطبية"؟
03 أبريل 2025 10:45 م
التنمية المحلية: إزالة 500 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية خلال إجازة عيد الفطر
03 أبريل 2025 10:07 م
بعد نشر "تليجراف مصر".. "قاوم" تبرز واقعة مصرع المسن المتحرش بطفلة في الطالبية
03 أبريل 2025 09:47 م
وظيفة ومعاش.. تفاصيل زيارة محافظ الغربية لعامل السيرك المصاب (صور)
03 أبريل 2025 01:51 م
خطيبة عامل سيرك طنطا: متمسكة به أكثر من الأول (فيديو)
03 أبريل 2025 09:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً