الصين مُتهمة بالتجسس على الانتخابات الأمريكية

دونالد ترامب
محمد أحمد الحد
لم يتبق سوى أقل من 10 أيام على الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تجرى يوم الخامس من نوفمبر المقبل، حيث دخلت الصين دائرة التهديدات المحتملة التي تستهدف التجسس على المرشحين الرئيسيين.
وتعرض المرشح الرئاسي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، وأشخاص مرتبطين بالحملة الديمقراطية لكامالا هاريس، لعملية تجسس واسعة النطاق.
وقالت مصادر مطلعة بحسب ما ذكرتة وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية بأن قراصنة صينيين شاركوا في عملية التجسس واسعة النطاق، ويواصل المسؤولون الأميركيون التحقيق، وفقًا لأشخاص لم يُصرح لهم بمناقشة التحقيق الجاري علنًا وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم.
التحقيقات جارية
ووفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي: "تتعاون الوكالات في جميع أنحاء حكومة الولايات المتحدة للتخفيف من هذا التهديد بشكل مكثف وننسق مع شركائنا في الصناعة لتعزيز الدفاعات السيبرانية في قطاع الاتصالات التجارية".
ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هذه الحملات كانت من بين أهداف عديدة لعملية تجسس إلكتروني أكبر أطلقتها الصين، ولم يتضح ما هي المعلومات التي ربما كانت الصين تأمل في جمعها.
وانخرطت بكين لسنوات في حملات قرصنة واسعة النطاق تهدف إلى جمع البيانات الخاصة للأمريكيين والعاملين في الحكومة، والتجسس على التكنولوجيا والأسرار المؤسسية من الشركات الأمريكية الكبرى واستهداف البنية التحتية الأميركية.
وعلى النقيض من ذلك، يعتقد مسؤولون استخباراتيون أميركيون أن الصين تتخذ موقفا محايدا في السباق، وتركز بدلا من ذلك على السباقات الفرعية، وتستهدف المرشحين من كلا الحزبين على أساس موقفهما من قضايا ذات أهمية رئيسية بالنسبة لبكين، بما في ذلك دعم تايوان.
الرد الصيني
وقال متحدث السفارة الصينية في واشنطن "ليو بينجيو" إنهم ليسوا على دراية بالتفاصيل ولا يمكنهم التعليق، لكنه أكد أن الصين تتعرض بشكل روتيني لهجمات إلكترونية وتعارض هذا النشاط.
وأضاف بينجيو "بأن الانتخابات الرئاسية هي شأن داخلي للولايات المتحدة، وليس لدى الصين أي نية للتدخل في الانتخابات الأمريكية ولن تفعل ذلك، ونأمل ألا يوجه الجانب الأمريكي اتهامات إلى الصين في الانتخابات".
تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي
حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي مرارا وتكرارا على مدى العام الماضي من عمليات القرصنة الصينية، حيث أخبر مديره كريس راي الكونجرس في يناير أن المحققين عطلوا مجموعة ترعاها الدولة والمعروفة باسم Volt Typhoon.
وقد عطلت هذه العملية شبكة من مئات أجهزة التوجيه الصغيرة في المكاتب والمنازل في الولايات المتحدة والتي يملكها مواطنون وشركات خاصة، وشملت الأهداف النهائية محطات معالجة المياه والشبكة الكهربائية وأنظمة النقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث حذر راي من أن بكين كانت تتمركز لتعطيل الحياة اليومية للأمريكيين إذا دخلت الولايات المتحدة والصين في حرب.

أخبار ذات صلة
نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين بعد سيطرة الاحتلال على رفح
03 أبريل 2025 09:44 م
تصعيد عسكري خطير في سوريا.. ومبعوث الأمم المتحدة يطلق تحذيرًا
03 أبريل 2025 08:02 م
إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا تواجهان "تعقيدات" بسبب الرسوم الأمريكية
03 أبريل 2025 06:45 م
رغم تبعيتها لبريطانيا.. أمريكا تثقل على جزر فوكلاند برسوم جمركية 41%
03 أبريل 2025 06:45 م
29 شهيدًا وعشرات الجرحى جراء قصف مدرسة للنازحين في غزة
03 أبريل 2025 06:33 م
خسائر فادحة لشركة أبل بسبب الرسوم الجمركية الجديدة
03 أبريل 2025 05:51 م
أفقر دول العالم تواجه أعلى التعريفات الجمركية من إدارة ترامب
03 أبريل 2025 05:49 م
النمسا تغلق معابر حدودية مع سلوفاكيا والمجر لمنع انتشار الحمى القلاعية
03 أبريل 2025 05:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً