الخميس، 03 أبريل 2025

07:08 ص

تقارير: حماس تقبل الهدنة وتستعد لإطلاق سراح بعض أسرى إسرائيل

تسليم الأسرى الإسرائيليين - أرشيفية

تسليم الأسرى الإسرائيليين - أرشيفية

وافقت حركة حماس مبدئيًا على الاقتراح المصري بشأن هدنة في قطاع غزة تستمر مدة تصل إلى 30 يومًا، بجانب إطلاق سراح بعض الإسرائيليين الذين تم أسرهم في أكتوبر من العام الماضي.

ووفقًا لمصادر خاصة بصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية، فإن حركة حماس قد سلمت الموافقة الأولية للمفاوضين المصريين أمس الأحد، خلال زيارة قصيرة قام بها كبار القادة من حركة حماس، خليل الحية وزاهر جبارين، إلى القاهرة. 

تقديم قائمة بأسماء الرهائن

كما قدم القادة قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين الذين تعتزم الحركة إطلاق سراحهم في إطار صفقة تبادل مع إسرائيل مقابل إطلاق سراح فلسطينيين محتجزين في السجون الإسرائيلية. 

وتشمل القائمة أسرى يحملون الجنسية الأمريكية أو جنسية إسرائيلية مزدوجة، على الرغم من أن المصادر لم تكشف العدد الدقيق لهؤلاء الأسرى.

تلبية للهدنة المقترحة من مصر

وأضافت المصادر أن حماس بدأت في تجميع قائمة تضم نحو 100 أسير محتجز في غزة، وتحديد أماكنهم وحالتهم الصحية، وكذلك عدد من الأشخاص الذين توفوا في أثناء الاحتجاز. 

وتعد هذه القائمة جزءًا من خطة للوفاء باتفاقية الهدنة المقترحة من مصر، والتي تشمل أيضًا إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بالإضافة إلى انسحاب تدريجي من بعض الأراضي المتاخمة لحدود القطاع مع مصر، بما في ذلك معبر رفح، وهو المعبر البري الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.

موافقة على الهدنة بعد الرفض

تعد هذه الخطوة تغييرًا في موقف حماس، التي كانت قد رفضت سابقًا توفير معلومات لإسرائيل بشأن مصير الأسرى. 

وكان مقاتلو حماس والجماعات المتحالفة معها قد أسروا نحو 250 إسرائيليًا وأعادوهم إلى غزة خلال هجومهم على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، وقد تم الإفراج عن معظم هؤلاء الأسرى خلال هدنة استمرت أسبوعًا في نوفمبر من العام الماضي أو من خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.

الإفراج عن الفلسطينيين مقابل تسليم الأسرى

من جانبها، طالبت حماس إسرائيل بالإفراج عن مئات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح الرهائن، ويشمل ذلك شخصيات بارزة من حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى.

على صعيد آخر، لم تصدر حركة حماس تعليقًا فوريًا حول موقفها من الاقتراح المصري لوقف إطلاق النار، لكن المصادر أكدت أن الحية وجبارين قد ناقشا مع المفاوضين المصريين عدة تعديلات على الخطة المقترحة، دون الكشف عن تفاصيل محددة. 

قياديين من حماس في المنفى

كما أشارت إلى أن مسؤولين أتراك كانوا على اتصال مع نظرائهم الأمريكيين والإسرائيليين بشأن إمكانية نقل كبار قادة حماس العسكريين والسياسيين إلى تركيا، حيث تتمتع الحركة بوجود قوي، فيما قدمت إسرائيل ضمانات بعدم ملاحقة هؤلاء المسؤولين إذا وافقوا على مغادرة غزة والعيش في المنفى.

دعوات قطر للوصول إلى وقف إطلاق النار في غزة

وفي الوقت نفسه، دعت قطر إلى الضغط على جميع الأطراف للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل، مؤكدة ضرورة إنهاء "سفك الدماء" الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. 

وأوضح مستشار رئيس الوزراء القطري، ماجد الأنصاري، أن الضغط على الأطراف المتصارعة أمر حيوي لتحقيق التهدئة. 

كما عبر رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن جاسم، عن تفاؤله بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق قريب، مشيرًا إلى أن الزخم قد عاد إلى المحادثات بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الشهر الماضي، وأن الإدارة القادمة قد قدمت تشجيعًا كبيرصا للمضي قدمًا في التفاوض.

search