بين النفي والاغتيال.. تاريخ تصفية قادة المقاومة الفلسطينية

ياسر عرفات
ميار مختار
آلة الحرب الإسرائيلية، لا تُفرق بين مسلحين وعُزَّل، فتاريخها الدامي في تصفية قادة فلسطين، واستهدافها المدنيين والأطفال، في قطاع غزة، خير دليل على ذلك الأمر.
نفي السنوار
في ساعات متأخرة من أمس الخميس، نقلت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأمريكية، عن مسؤولين إسرائيليين، طرحهم لفكرة نفي زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يحيى السنوار، وقادة آخرين في غزة، حيث يسمحون لهم بالخروج من غزة بأمان -دون تصفيتهم- مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
وتحت شعار "غزة جديدة بلا تطرف"، طُرحت الفكرة على الطاولة الإسرائيلية منذ نوفمبر الماضي، وعاد الحديث عنها بعدما تعهدت دولة الاحتلال مرارًا وتكرارًا بالقضاء على حماس وقادتهم، ومن ضمنهم “السنوار”، وقائد الجناح المسلح للحركة محمد ضيف، الذي خطط لقتل 1200 شخص واحتجاز 240 آخرين رهائن خلال أحداث السابع من أكتوبر.

وكان من ضمن التعهدات الإسرائيلية منذ بداية الحرب، تحرير رهائنهم، إلا أن حماس لا تزال تحتفظ بأكثر من 100 رهينة.
ياسر عرفات
فكرة النفي خارج الأرض، تحققت قديمًا قبل 42 عامًا، مع ياسر عرفات، الذي عاش في منفاه بتونس 12 عامًا، فضلًا عن نفي الكثيرون حينها إلى لبنان، على متن سفينة.

صالح العاروري
3 يناير الماضي، أعلنت قوات الاحتلال مقتل القيادي في حركة حماس، صالح العاروري، مع اثنين من مرافقيه، في ضربة جوية في العاصمة اللبنانية بيروت.

أحمد ياسين
"الشيخ أحمد ياسين"، كما يلقبونه، والمؤسس للحركة، كان أحد أهم وأبرز الموجودين على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، وبعدما قام بالتدريس للعديد من الشخصيات الذين أصبحوا قادة في الحركة، قتلته قوات الاحتلال في مارس 2004، من خلال هجوم صاروخي شنته طائراتها الحربية.

يحيى عياش
حيلة شيطانية لجأ إليها الموساد الإسرائيلي عام 1996، من خلال “تلغيم” هاتف صانع المتفجرات بحركة حماس، مهندس الكهرباء، يحيى عياش، لتكون المكالمة الأخيرة له مع والده، بعدما انفجر الهاتف في وجهه.

عماد عقل
"عماد حسن إبراهيم عقل"، اُعتقل في 1988، ليظل في السجون الإسرائيلية مدة عام ونصف بتهمة الانتماء لحركة حماس، وأعيد اعتقاله 1990 مدة شهر ونصف، وبعدها شارك في العمل المسلح بصفوف "كتائب عز الدين القسام" التابعة لحركة حماس، وبات المطلوب الأول لديهم، إلى أن تمكنوا من تصفيته مع أحد مساعديه 1993، وبفيلم "عماد عقل أسطورة المقاومة" 2009 وثقت الحركة حياته.

جمال منصور وجمال سليم
2001، قصفت طائرات إسرائيلية بالصواريخ مكتب الإعلام والدراسات التابع لحركة حماس في مدينة نابلس في الضفة الغربية، فقتلت القياديين في الحركة جمال منصور وجمال سليم، والأول يُعد من مؤسسي حركة حماس في الضفة الغربية، والمتحدث الرسمي باسمها هناك، والأخير كان صاحب الخطبة الأشهر في مساجد نابلس.

أحمد الجعبري
تاريخ كبير لـ أحمد الجعبري ضمن صفوف حركة حماس، فهو مهندس صفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وكان في بدايته ضمن صفوف حركة فتح، وانضم لحماس بعد خروجه من السجن عام 1995، وظل يقاتل معهم إلى أن استهدفت غارة جوية في غزة، سيارته 2012، لتنتهي حياته في الحال.

إسماعيل أبو شنب
إسماعيل أبو شنب، هو أحد أبرز مؤسسي الحركة، وقضى 10 سنوات بالسجن لاتهامه بقيادة الحركة خلال الانتفاضة الأولى، وحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة المنصورة المصرية، كما حصل على الماجستير من جامعة كولورادو الامريكية، واغتالته إسرائيل في أغسطس 2003 بإطلاق مروحية عسكرية بخمسة صواريخ على سيارته.

قادة أخرون
اُغتيل عضو المجلس العسكري في كتائب القسام، رائد العطار، عام 2014، في غارة جوية استهدفت منزلًا كان فيه بمدينة رفح.

وقُتل صلاح شحادة، مؤسس الذراع العسكري لحركة حماس، 2002 بقنبلة تزن أكثر من طن في حي الدرج شرق مدينة غزة.
وقُتل عبد العزيز الرنتيسي، 2004 بصاروخ استهدف سيارته في غزة، بعد أقل من شهر من توليه قيادة حماس.

أخبار ذات صلة
إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا تواجهان "تعقيدات" بسبب الرسوم الأمريكية
03 أبريل 2025 06:45 م
رغم تبعيتها لبريطانيا.. أمريكا تثقل على جزر فوكلاند برسوم جمركية 41%
03 أبريل 2025 06:45 م
29 شهيدًا وعشرات الجرحى جراء قصف مدرسة للنازحين في غزة
03 أبريل 2025 06:33 م
خسائر فادحة لشركة أبل بسبب الرسوم الجمركية الجديدة
03 أبريل 2025 05:51 م
أفقر دول العالم تواجه أعلى التعريفات الجمركية من إدارة ترامب
03 أبريل 2025 05:49 م
النمسا تغلق معابر حدودية مع سلوفاكيا والمجر لمنع انتشار الحمى القلاعية
03 أبريل 2025 05:19 م
على غرار المجر.. تباين المواقف في ألمانيا حول إمكانية اعتقال نتنياهو
03 أبريل 2025 05:11 م
جيه دي فانس: إيلون ماسك سيواصل دوره كمستشار في الحكومة الأمريكية
03 أبريل 2025 05:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً