الخميس، 03 أبريل 2025

04:32 ص

الصين تدعو رعاياها لمغادرة سوريا فورا

احتدام الصراعات في سوريا

احتدام الصراعات في سوريا

دعت السفارة الصينية في دمشق، رعاياها إلى مغادرة الأراضي السورية في أقرب وقت ممكن، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في البلاد، حسب بيان صادر اليوم. 

جاء هذا الإعلان بعد تصريحات للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، لي جيان، أكد خلالها أن بلاده تتابع "عن كثب" التطورات في سوريا. 

وأعرب جيان، عن قلق الصين حيال الوضع الأمني في شمال غرب سوريا، مشددا على ضرورة اتخاذ الحكومة السورية "إجراءات فعالة" لحماية المواطنين الصينيين والمصالح الصينية في البلاد، حسبما نقلت قناة الحرة.

دعم الصين لسوريا في مواجهة التحديات الحالية

وأكد الناطق باسم الخارجية الصينية، دعم بلاده للحكومة السورية في مواجهة الأوضاع الأمنية المتدهورة، مشيرا إلى أن الصين تتفهم التحديات التي يواجهها النظام في ظل الأوضاع الميدانية المعقدة.

وتتوالى ردود الفعل الدولية على التطورات الأمنية المتسارعة في سوريا، عقب إعلان فصائل المعارضة المسلحة، بما في ذلك "هيئة تحرير الشام" المصنفة على قوائم المنظمات الإرهابية من قبل الولايات المتحدة، عن سيطرتها الكاملة على مدينة حماة، التي كانت تعد من أبرز معاقل النظام السوري. 

وفي خطوة غير مسبوقة، اعترف النظام السوري، بخروج مدينة حماة عن سيطرته، في تحول لافت يعكس حجم التحديات التي يواجهها على الأرض.

أهمية مدينة حماة السورية

وتعتبر مدينة حماة، التي تقع في وسط سوريا، نقطة وصل استراتيجية بين العديد من المحافظات الرئيسية مثل دمشق وحمص وحلب وإدلب. ولها أهمية كبيرة على الصعيدين العسكري والسياسي، إذ إنها تُعد بوابة رئيسية للمناطق الريفية والحدود الإدارية مع محافظات مجاورة مثل إدلب واللاذقية.

كما تحمل مدينة حماة، رمزية تاريخية كبيرة، خصوصًا في أعقاب أحداث 1982، حينما استخدمها الرئيس الراحل حافظ الأسد لإظهار قوته ضد المعارضة المسلحة، في عملية أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين. 

ومع استعادة الفصائل المعارضة لمدينة حماة اليوم، يعيد التاريخ نفسه في سياق مختلف يعكس تحولًا كبيرًا في الصراع السوري المستمر.

search