الخميس، 03 أبريل 2025

07:59 ص

الحويني والبابا شنودة!!

 أثار موت أبي إسحاق الحويني ردود فعل متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي 
فمنهم من كان حزينا جدا كمن ارتقى له نبي أو رحل عنه ولي ومنهم من كان سعيدا بهذا، وفي الأغلب طبيعة المصريين الأصليين لا يشمتون أبدا في الموت. 
تابعت ردود الأفعال جميعها على الأرجح فوجدت أن لكل واحدا منهم سببا في بغضه مرة وفي حبه مرة. 
جاء رد فعل السيدة إيزيس سيد القمنى كموقف واضح وشهير كعلم فوق رأسه نار 
فهى لم تكن بالطبع من متابعى الشيخ أو محبيه أو على الأقل من مبغضيه إلا أنها كانت صاحبة ثأر عنده أو ربما لدى إبنه المدعو حاتم ابى اسحاق 
فحين توفى والدها 
كتب الحوينى الصغير ، لقد قطع الله أنفاسه ووصفه بالنافق 
وهذا إثم عظيم 
نهى الله عنه ، ولنعتبر أن الدكتور سيد القمنى كافرا على حسب رؤية الحوينى وآل بيته وتلامذته ونحن بالأصل لا نملك تكفير الآخر لأن هذا من الأمور المطلقة التى لا يعلمها إلا الله وحده ، حيث قال الله 
ولا تسبوا الذين كفروا فيسبوا الله ، وهذا معنى الايه ليس صحيحها ،

على الجانب الآخر لم تقف تصريحات تغريدات آل الحوينى عند هذا الحد بل تخطت لأخوتنا فى الوطن أقباط مصر 
حيث عبر الحوينى الصغير عن سعادته البالغة لنياحة الانبا شنودة شيخ أقباط مصر والمعروف بوطنيته والذى كان رحيله له بالغ الأثر فى نفوس شعبه من الأقباط بصفة خاصة  والمصريين بصفة عامه

تابعت أيضا ردود فعل السيدات حيث وصف الشيخ وجه المرأه بأنه كفرجها ويجب تغطيته وهذا وصف فى غير محله جملة وتفصيلا 
لأسباب كثيره أخجل أن أشرحها هنا سواء كان وجه المرأة ناصع البياض مشرئب الحمرة أو كان وجهها يحمل اللون الأسمر بلون أرض الفراعنة 
للشيخ أبى إسحاق سقطات فى الحديث وشرحه وقد أعتذر هو شخصيا عنها 
أيضا له العديد من المسائل الدينية التى أسهب فى شرحها وهى التى لا تثمن ولا تغنى من جوع 
كمسألة إرضاع الكبير وزميل العمل وغيرها من المسائل 
التى تتعلق بغزو بلاد الآخر الدينى 
وأخذ نساؤهم وأموالهم وأطفالهم إذ صور الشيخ للعالم بأننا المسلمون عباره عن قطاع طرق مارقين أو تجار غلمان ورقيق ، هكذا جاءت ردود الأفعال تلك لتخبر العالم العربي أن التاريخ لا ينسى ولا يرحم أحدا 
وعليك أن تنتبه لخطواتك وكلماتك ودعوتك ورسالتك التى يجب أن تنبذ الكراهيه 
وتتسلح بالسلام والمحبة للعالم 
عليك أن تكون حذرا حين تعرض بضاعتك على العامة فهناك حتما من يستمع إليك ويقتدى بك ويصدقك ويسير على منهاجك.
دامت مصرنا 
ودام وطننا وشعبنا بخير.

search