ترامب قبل 44 عاما: لا أريد أن أكون رئيسًا لأمريكا

ترامب في الرابعة والثلاثين من عمره
جاسر الضبع
الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" لم يكن دائما مهتما بالسياسة، ففي عام 1980، عندما كان في الرابعة والثلاثين من عمره، قال في مقابلة مع المذيعة والروائية الأمريكية "رونا باريت" من شبكة "إن بي سي" أنه لا يريد أن يكون رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، بل يفضل أن يخدم البلاد بطريقة أخرى.
آرائي ستثير الجدل
وأجاب ترامب على سؤال المذيعة: لماذا لا تترشح؟ فأنت لديك المال الكافي لتغطية حملتك الانتخابية، ومازلت في عمر الرابعة والثلاثين، مما يعني أنه أمامك الكثير في حياتك لتفعله، أجاب ترامب الذي بدا مقتنعا بما يقول وواثقا من نفسه، بأن العديد من رجال الأعمال الناجحين يتجنبون الدخول في الحياة العامة أو القضايا السياسية، لأنهم يعتقدون أن الانتخابات لا تعكس الكفاءة الحقيقية، بل تعتمد بشكل كبير على الشعبية والشخصية، وأضاف "ترامب" أنه يمتلك رؤية سياسية قوية، لكنها قد تكون مثيرة للجدل بالنسبة لبعض الناخبين.
ترامب وآراؤه
ويعد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من أكثر الساسة الأمريكيين إثارة للجدل، حيث ألقى في عدة مناسبات تصريحات عدّها البعض جريئة وعدّها الآخرون مزعجة كام من أبرزها حينما كان يتهم الصين باختراع الإحتباس الحراري، قال ترامب ساخرا “نيويورك غارقة بالجليد، نحن بحاجة إلى القليل من الإحتباس الحراري، سأحاول التفاوض مع الصينيين بشأن ذلك”
وفي مناسبة أخرى هاجم أسلافه بشأن قضية تدفق المهاجرين غير الشرعيين جنوب البلاد قادمين من المكسيك في تصريح اتسم بالعنصرية تجاه السود حيث قال “أنا قادر على بناء جدار يحمينا من المكسيك ولن أكتفي بذلك بل سأجعل المكسيك تدفع تكاليف الإنشاء” وأضاف أن سبب الأزمة مع المكسيك هم “السود الكسالى” على حد تعبيره.
ترامب يحاول العودة
وبعد أن خسر ترامب الرئاسة أمام غريمه الرئيس الحالي “جو بايدن” في انتخابات عام 2020، يطمح في العودة إلى البيت الأبيض في انتخابات نوفمبر المقبلة 2024، وفي سباق الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، يتصدر ترامب المنافسة بعد أن حقق الفوز في 13 ولاية، بما في ذلك تكساس وكاليفورنيا، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الأميركية.
ويسعى ترامب للحصول على أغلبية المندوبين في الولايات الـ15 في تصويت الثلاثاء المقبل، لضمان ترشيحه لمواجهة منافسه الديمقراطي.
وكانت الولاية الوحيدة التي خسرها ترامب هي ولاية “فيرمونت”، حيث فازت “نيكي هيلي”، السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، وعدوته اللدودة كما يصفهم البعض.
ويذكر أن ترامب فاز في ولاية كارولينا الجنوبية مسقط رأس “نيكي” والتي كانت عمدة لها لفترة كبيرة وتحظى بشعبية هناك.

أخبار ذات صلة
نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين بعد سيطرة الاحتلال على رفح
03 أبريل 2025 09:44 م
تصعيد عسكري خطير في سوريا.. ومبعوث الأمم المتحدة يطلق تحذيرًا
03 أبريل 2025 08:02 م
إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا تواجهان "تعقيدات" بسبب الرسوم الأمريكية
03 أبريل 2025 06:45 م
رغم تبعيتها لبريطانيا.. أمريكا تثقل على جزر فوكلاند برسوم جمركية 41%
03 أبريل 2025 06:45 م
29 شهيدًا وعشرات الجرحى جراء قصف مدرسة للنازحين في غزة
03 أبريل 2025 06:33 م
خسائر فادحة لشركة أبل بسبب الرسوم الجمركية الجديدة
03 أبريل 2025 05:51 م
أفقر دول العالم تواجه أعلى التعريفات الجمركية من إدارة ترامب
03 أبريل 2025 05:49 م
النمسا تغلق معابر حدودية مع سلوفاكيا والمجر لمنع انتشار الحمى القلاعية
03 أبريل 2025 05:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً