الخميس، 03 أبريل 2025

02:21 ص

title

رضوى رحيم

بوحٌ| ليلة العيد.. حين تسكن الأرواح بين الوداع واللقاء

فالعيد ليس فقط ثوبًا جديدًا وحلوى، بل هو لحظة امتنان لمن أنعم، ولحظة صبر لمن لم يأته العطاء بعد.

30 مارس 2025 07:41 م

بَوحٌ| رحلة في نور ليلة القدر.. في محراب عمرو بن العاص

في مسجد عمرو بن العاص، تبدو ليلة القدر أكثر حضورًا، أكثر قربًا، أكثر امتلاءً بالمعنى. ليس لأن المكان قديم، ولا لأن الجدران تحمل بين مسامها أصوات الساجدين منذ قرون، بل لأن الروح هنا تجد..

27 مارس 2025 02:51 م

بوح| ربُّ الكون يريد قلبك.. في أدب الدعاء

لم يطلب النبي بلسانه، لم يتضرع بصوت، لكنه رفع قلبه قبل وجهه، ونظر نظرةً يملؤها الرجاء، فكان الرد إلهيًا يحمل العطاء بلا سؤال. وهذا من أصدق معاني الدعاء: أن تُناجي الله بما في داخلك قبل أن تنطقه..

24 مارس 2025 06:07 م

بوح| اليُتمُ النوراني: كيف صاغت حكمة الله قلب نبيه؟

لكن الله لم يُتمُّ امتحانه بنزع أمٍّ واحدةٍ فقط، بل كانت رحلة الرسول محمد كلُّها سفرًا في دروب الفقد. ماتت زوجه الأولى، سندُه في الأرض، خديجة التي لم يُحب امرأةً بعدها كما أحبها

21 مارس 2025 02:47 م

بوح| بين الناجي والضحية.. حكمة العابرين على جسر الألم

الفرق بينهما كالفرق بين من يغرق في النهر، ومن يعبره رغم التيار. الماء واحد، لكنه احتضن أحدهما وابتلع الآخر. وليس الماء ظالمًا، بل العابر هو الذي يقرّر كيف يواجهه..

20 مارس 2025 04:34 م

بوح| كن أنت.. تجلٍّ للحقيقة أم طريقٌ للخلاص؟

يولد الإنسان في هذا العالم كما تولد النجوم، محاطًا بعوالم من التأثيرات، محاصرًا بأصوات الآخرين، وأفكارهم، وتوقعاتهم، حتى يكاد يتماهى معهم، فينسى جوهره الأول

19 مارس 2025 03:19 ص

بلغني أيها الملك السعيد

في تلك الليالي العابقة بالبخور، و الروحانيات حيث ينام الناس على أمل حكايةٍ تروى، أستيقظت الحروف من مرقدها في بطون الكتب القديمة، لتطل من نافذة الأثير، كانت شهرزاد ما تزال هناك، تنتظر أن يبعث صوتها من

13 مارس 2025 08:36 م

search